جيرار جهامي ، سميح دغيم
994
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
حرف مع * في اللّغة - مع بتحريك العين : كلمة تضمّ الشيء إلى الشيء ، وهم اسم معناه الصحبة وأصلها معا . . . تقول جاؤوا معا . . . كنا معا معناه كنا جميعا . . . وقال تعالى : إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ( النّحل ، 16 / 128 ) أي ناصرهم . . . وقوله عزّ وجلّ : إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( الشّرح ، 94 / 6 ) معناه بعد العسر يسر . ( لسان العرب ، معع ، 8 / 340 - 341 ) . - مع : اسم . . . أو حرف خفض ، أو كلمة تضمّ الشيء إلى الشيء ظرف بلا خلاف ، فإنه مضاف إلى أحد المتصاحبين وهو لإثبات المصاحبة ابتداء كما أن الباء لاستدامتها . . . وهو في القرآن لمعان : للقران وهو الأصل . . . وبمعنى بعد . . . وبمعنى عند . . . وبمعنى سوى . . . وبمعنى العلم . . . وبمعنى المتابعة . . . وبمعنى شهود الصورة . . . وبمعنى شهود القلب . . . وبمعنى شهودهما معا . . . والمعية الشرفية كشخصين متساويين في الفضيلة . والمعية بالرتبة كنوعين متقابلين تحت جنس واحد وشخصين متساويين في القرب إلى المحراب . والمعية بالذات كجرمين متقوّمين لماهية واحدة في رتبة واحدة . والمعية بالعلية كعلّتين لمعلولين شخصيين عن نوع واحد ، ولا تدخل « مع » إلا على المتبوع . ويقتضي معنى النصرة . . . وكنا معا : أي جميعا . . . ويقال : رجل إمّعة : أي من شأنه أن يقول لكل أحد أنا معك . ( الكليات ، فصل الميم ، مع ، 4 / 345 - 346 ) . * في أصول الفقه - « مع » للمقارنة ، وقد تجيء بمعنى بعد . قال اللّه تعالى : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( الشّرح ، 94 / 5 ) . ( الجصّاص ، الأصول 1 ، 93 ، 1 ) . * في علم الكلام - إنّ التقدّم والتأخّر والمع يطلق على الشيئين إذا كانا متناسبين نوعا من المناسبة ، ولا نسبة بين الباري تعالى وبين العالم إلّا بوجه الفعل والفاعلية ، والفاعل على كل حال متقدّم والمفعول متأخّر . ( الشهرستاني ، علم الكلام ، 22 ، 14 ) . حرف من * في اللّغة - من اسم بمعنى الذي ، وتكون للشرط ، وهم اسم مغن عن الكلام الكثير المتناهي في البعاد والطول . . . وتكون للاستفهام الذي فيه معنى التعجّب . . . تكون من ابتداء غاية ، وتكون بعضا ، وتكون صلة . . . والعرب تدخل من على جميع المحالّ إلّا على اللام والباء . . . والعرب تضع من موضع مذ . . . وتكون من بمعنى على . . . ومن بالكسر : حرف خافض لابتداء الغاية في الأماكن ، وذلك قولك : من مكان كذا وكذا إلى مكان كذا وكذا . . . وتقول إذا كتبت : من فلان إلى فلان . . . وتكون أيضا للتبعيض . . . وتكون للجنس . . . وقد تدخل من توكيدا لغوا . . . وقد تكون من للبيان والتفسير . ( لسان العرب ، منن ، 13 / 419 - 422 ) .